كواليس الأخبار

حمدي ولد الرشيد يؤكد سيطرته على السياسة في الصحراء

الرباط. الأسبوع

    كشف والي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بيكرات، خلال تقديمه للنتائج الأولية المتعلقة بالانتخابات، عن تحقيق أعلى نسبة في التصويت بلغت ما يناهز 66.94 في المائة مقارنة مع الانتخابات البلدية لعام 2015، والتي بلغت نسبة المشاركة في مدينة العيون 57.66 بالمائة مقابل معدل وطني بلغ 53.67 بالمائة.

تتمة المقال بعد الإعلان

وأكد والي جهة العيون فوز حمدي ولد الرشيد عن حزب الاستقلال بمقعد في البرلمان بتحقيق نسبة 54.53 في المائة، متبوعا بمحمد سالم الجماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بـ 20 في المائة، فيما حسم محمد عياش، المقعد الثالث لصالح حزب التجمع الوطني للأحرار بنسبة 8 في المائة.

وحسب محللين سياسيين، فإن حزب الاستقلال تمكن من المساهمة الفعلية في رفع نسبة المصوتين، بفضل تعبئة وعمل القيادي ولد الرشيد، مما سيجعله يبسط سيطرته على نتائج التصويت على الجماعة الترابية للعيون ويعزز مكانته كأحد رجالات الصحراء الأقوياء.

تتمة المقال بعد الإعلان

ووفق معطيات وزارة الداخلية، يتصدر الاستقلال قائمة الأحزاب الأكثر ترشيحا للانتخابات المقبلة في بلدية العيون، بنسبة 94 بالمائة من مجموع المقاعد المخصصة للبلدية.

ومن بين 395 مقعدا بمجلس النواب، تنافس المرشحون بالإقليم على 34 مقعدا، منها 14 بجهة العيون الساقية الحمراء، ولجهة كلميم واد نون 13 مقعدا، و7 مقاعد مخصصة لجهة الداخلة وادي الذهب.

وبلغ عدد الهيئات السياسية التي شاركت في الانتخابات 31 حزبا، بما فيها تحالف أحزاب سياسية تم تأسيسها حديثا.

وتعتبر جهة العيون الساقية الحمراء، كبرى جهات الصحراء الثلاث، حيث تقدم فيها 3868 مرشحا ومرشحة للتنافس على 431 مقعدا في البرلمان والمجالس الجهوية والبلدية، وقد بلغ مجموع المرشحين للانتخابات البلدية بالجهة، 2864 شخصا، للفوز بـ 370 مقعدا بمجالس البلديات.

وتتنافس 81 لائحة تضم 254 مرشحا ومرشحة على المقاعد البرلمانية الـ 14 المخصصة للجهة، فيما يبلغ عدد المقاعد المتنافس عليها في مجلس الجهة 47 مقعدا.

هذه المعطيات الدقيقة تحيلنا على خصوصيات منطقة الصحراء التي لا تقبل القسمة على اثنين، خاصة الزعماء الذين ينتمون للقبائل الكبرى التي لها امتداد سياسي وجغرافي، من بينهم حمدي ولد الرشيد شقيق خليهن ولد الرشيد زعيم حزب “البونس” وأول وزير لتنمية الصحراء، ورئيس “الكوركاس” حاليا.

وشدد والي الجهة في عرضه، على الروح الوطنية التي تحلت بها الأحزاب المشاركة في الانتخابات، مما لم يشكل أي خرق قانوني لسير الحملات الانتخابية، وعبر عن أسفه في استمرار معاناة المحتجزين في مخيمات تندوف على يد البوليساريو ومنعهم من المشاركة في هذا العرس الديمقراطي الدستوري الذي كان بمثابة رسالة للجبهة الانفصالية وصنيعتها، وأضاف والي الجهة أن تحقيق نسبة المشاركة العالية جدا، يؤكد انخراط واصطفاف ساكنة جهة العيون الساقية الحمراء خلف الملك محمد السادس في بناء المغرب القوي الحديث بمؤسساته الديمقراطية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى