كواليس الأخبار

عبد الرزاق مقري: “لعنة فلسطين تصيب العدالة والتنمية”

الرباط. الأسبوع

    أبدى عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية رأيه، حول الخسارة التي مني بها حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية، معتبرا ان “الهزيمة القاسية” جاءت نتيجة تنازلات الحزب الاسلامي عن مبادئه.

تتمة المقال بعد الإعلان

وكتب مقري في صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك: “العبرة، لعنة فلسطين تصيب العثماني والعدالة والتنمية في المغرب عبرة لمن يريد ان يعتبر، اللهم لا شماتة”.

واعتبر مقري ان “ماحدث عبرة للإنبطاحيين من الاسلاميين، او اي قوة سياسية، لما يحدث لهم حينما يعتقدون انهم بالتنازلات عن مبادئهم ستحتضنهم الانظمة، وان الغرب سيقبلهم”.

تتمة المقال بعد الإعلان

‫2 تعليقات

  1. يقول "حينما يعتقدون أنهم بالتنازلات عن مبادئهم ستحتضنهم الأنظمة، وأن الغرب سيقبلهم" … اعتبر وارتقي:

    “حينما يعتقدون أنهم بالتنازلات عن مبادئهم ستحتضنهم الأنظمة، وأن الغرب سيقبلهم”، مثل هذا التصريح لهذا الحزب يظهر أنه لا يفهم شيئا على الاقل في الإنتخابات المغربية والأحزاب المغربية بما فيها “الإسلامية” فما بالك أن يفهم المخزن المغربي وعلاقته بالأمة المغربية، من قال للسيد مقري أن حزب العدالة والتنمية المغربي أو حتى باقي الأحزاب مبتغاها احتضان الأنظمة لها أو قبول الغرب بهم ؟، الأحزاب المغربية في النهاية مؤسسات دستورية تخدم مصالح البلاد مع المخزن – أسي مقري -، عن طريق آلية ديموقراطية ثابتة رغم ما يمكن أن يشوبها من عثرات أو عيوب أو حتى توجيهات، وإن كانت الآلية بها عيب فهو عيب فيها في كافة الدول الاعرق ديموقراطيا، ولك أسي مقري عبرة في فرنسا مع ماكرون واسبانيا مع الائتلاف الحاكم حاليا وسترى ما سيجري في الحكومة المقبلة وكيف ستتكون، أحيلك أسي مقري إلى الإنتخابات الأمريكية الأخيرة وإنزال “العصابات” واقتحام الكابتول، وتعطل آلية التصويت عن بعد …، المملكة المغربية كرست الممارسة الديموقراطية يا سيد مقري والتدافع الإجتماعي والإقتصادي ثم السياسي السلمي هو هذا، فخذ العبرة، واستمرار الدولة وحفظ أمنها (بشكل عام) يمر قطعا عبر احترام الرأي والرأي الآخر مع ما يلزم لملاءمته و ما يلزم لدوام الدولة وتوفير سبل العيش والإبقاء على هامش الأمل في المستقبل لمكونات الأمة، فاعتبر وارتقي

  2. عبد الرزاق مقري هو غالط المغاربه اغلبهم مع التطبيع ولايهمهم لافلسطين ولا يحزنون الفلسطينيين قادين بشغلهم المشكل الذي وقعت فيه العدالة والتنمية هو زيادة في التقاعد وهل يعقل المرأة تشتغل الى سن63 فهدا ظلم في حق المرأة كان بالاحرى يظل سن التقاعد هو الستين وكدالك بعض الاشياء وقعت والمغاربة لم يقبلون بها سمعنا واحد تزوج من رياظية وطلق زوجته واولاده واخر اخد زوجت صديقه زيادة عن فظيحة المحمدية زائد جماعة من البجدي يشغلون موظفين بدون ضمان اجتماعي وهلما جرا وكدلك فرنسيثهم ضعيفة وخاصة لازم رئيس الحكومة يكون ملم باللغتين فرنسية وانجليزية هدا هو سبب نزول البجدي المواطن عنده وعي حليا الحكومة القادمة اعطت وعود لازم عليها من التطبيق هده احد وعودهم المواطن فوق 65 سنة الف درهم الاطفال 300درهم التغطية الصحية انتظرنها مند عشرين سنة المهم اخموش عليه بتطبيق مقاله في حملته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى