الرباط يا حسرة

الرباط | هل تحيي انتخابات 2021 خارطة جماعة 2003؟

مجالس مقاطعات العاصمة

    منذ سنة 1960، تاريخ العمل بالنظام الانتخابي للبلديات، كانت المعارضة في العاصمة سيدة الاستحقاقات البلدية والجماعية إلى غاية سنة 1971، ثم عادت إلى الصدارة في انتخابات 1977 و1992 إلى سنة 2003، وقد انتقلت من المعارضة إلى المشاركة في الحكومة ابتداء من سنة 1997 إلى السنة التي ضاعت منها الجماعة بتخطيط من “مهندس” هندس للإطاحة بها عند حصوله على مقعد في انتخاب جزئي سنة 1993 بمقاطعة اليوسفية، فتسلق رئاستها بعد أسابيع وهو المستقل، ليهزم حزبا وينتزع منه قيادة أكبر مقاطعة مساحة وديمغرافية آنذاك، وليستقطب الأعضاء من مختلف التيارات الحزبية في تحالف للساعة الموعودة، ثم انضم إلى حزب وخاض انتخابات 2003، واكتسح مقاطعات المدينة بأنصاره ودخل للجماعةفاتحا بعدما هيأ لهذا الانتصار نضال عقد من الزمن انتصر فيه على قوة حزبية لا يستهان بها.

وفي انتخابات 2009، فقد مقعد الرئاسة، بسبب خلافات ظلت مكتومة بين مكونات حلفائه، فرجعت الرئاسة إلى المعارضة السابقة والتي سلمتها إلى الحزب الحاكم حاليا سنة 2015.

تتمة المقال بعد الإعلان

كنا نتابع تحركات قدماء أعضاء الجماعة منذ سنتين تقريبا، وكلهم من صناع وجنود معارك “فتح” الجماعة سنة 2003، ولم نفاجأ اليوم لخوضهم غمار انتخابات مقاطعات العاصمة،وإنما بمنهجية جديدة لأهداف قديمة في وقت مغاير لما كان عليه الأمر والظروف..

ولكن، ماهي استعدادات الحزب الحاكم للحفاظ على مكتسبات انتخابات 2015 من مقاطعات وجماعة؟ فعندما تسربت إليه خطة المنافسين، غيّر في آخر لحظة تموقعات مرشحيه،وفي الاتصال بالناخبين،برمج الاعتماد على مبعوثيه،باللقاءات المباشرة، ورشح أمينه العام في دائرة “المحيط” كرسالة تأكيد لتشبثه بالعاصمة السياسية والإدارية والثقافية، فإن فاز بها، ولو لوحدها، فذلك يعتبر بداية لنهاية حقبة تدشين مرحلة ركوب قطار 2035 المتوجه إلى تنفيذ ماجاء في النموذج التنموي.

تتمة المقال بعد الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى