جهات

احتجاجات في تندوف لنشطاء صحراويين ضد غطرسة البوليساريو

الأسبوع.

    قال نشطاء صحراويون ان جبهة البوليساريو الإنفصالية لم توفي بوعودها الكاذبة في حق عائلة الشاب “ميشان محمد لمين” جريح العمليات العسكرية التي تقوم بها جبهة البوليساريو بالمنطقة العازلة.

وحسب المصادر فإن تماطل البوليساريو واللامبالاة بعائلة الشاب ميشان، دفع نشطاء صحراويين إلى التظاهرة والاحتجاج بمقر القيادة المزعومة للبوليساريو بالرابوني بتندوف، رافعين شعارات تندد بالكذب والتماطل التي يتعرض لها أبناء الصحراويين والزج بهم في عمليات عسكرية إنتحارية حسب تعبير أحد المتظاهرين.

تتمة المقال بعد الإعلان

وأضافت ان ميليشيات البوليساريو استخدمت العنف والقوة في حق المدنيين المحتجين، بالإضافة إلى إعتقالات واسعة للنشطاء وضرب للنساء والأطفال، كما أن الوضع مهدد بالمزيد من التوتر والغليان الشعبي في ظل إرتفاع ضحايا العمليات العسكرية قرب الجدار الأمني.

وحسب المصادر فان الشاب ميشان البالغ 24 ربيعا، يعاني من تدهور حالته الصحية و بصره بسبب شظايا القذائف التي تعرض لها، حيث لازال يشعر بألم في رأسه بسبب الإصابة البليغة التي تعرض لها.

تتمة المقال بعد الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى