كواليس جهوية

حرمان ساكنة تمارة من الحق في الاستشفاء

تمارة. الأسبوع

    استنكر فرع حزب الاشتراكي الموحد بتمارة، استمرار إغلاق المستشفى الإقليمي الجديد، ومراكز القرب الطبية رغم انتهاء الأشغال بها، وحرمان الساكنة من الخدمات الطبية التي في أمس الحاجة إلى هذه الخدمات، في ظل تفشي جائحة “كورونا” وارتفاع عدد الإصابات خلال الأسابيع الأخيرة.

تتمة المقال بعد الإعلان

وطالب الحزب السلطات ومسؤولي القطاع الصحي بالمدينة، بفتح هذه المؤسسات الاستشفائية أمام المواطنين، وأكد على أهمية المراكز الصحية في توفير الخدمات الطبية للساكنة، التي تعيش معاناة حقيقية لأجل الحصول على موعد طبي أو العلاج في مستشفيات العاصمة، الشيء الذي يزيد من تدهور صحة المرضى والأطفال الرضع في غياب الرعاية الصحية، واستمرار إغلاق المستشفى الإقليمي.

ودعا فرع الحزب السلطات والجهات الوصية، إلى إعادة إيواء قاطني دور الصفيح بالإقليم، والبالغ عددها 21 ألفا و300 “براكة”، والإسراع في بناء المشاريع السكنية المخصصة لإعادة إيواء المواطنين المعنيين، وتكثيف التواصل معهم واعتماد مقاربات تنموية في العملية، مع مواكبة اجتماعية لضمان الاستقرار السوسيو اقتصادي وإعفاء الأسر من أي تسبيق مالي، والأخذ بعين الاعتبار الوضعية الاجتماعية الهشة للفئات المستهدفة.

تتمة المقال بعد الإعلان

وشدد فرع الحزب على ضرورة تفعيل خطة وآليات المراقبة، لمتابعة هذه العملية تفاديا للخروقات والتلاعبات من قبل الوسطاء والسماسرة في هذا المجال، داعيا الجهات الحكومية المعنية بهذا الورش السكني الاجتماعي، من وزارات ومؤسسات الإسكان وسلطات الولاية، إلى إخراج هذه المشاريع للوجود، وتمكين المواطنين من الاستفادة منها.

وسجل الحزب اختلالات في قطاع النظافة على صعيد العمالة، من خلال التراكم المهول والملفت للأزبال والنفايات بالشوارع وأحياء المدينة، خاصة بجماعة تمارة وجماعة عين عتيق (حي الحمد)، محذرا من خطورة انتشار الأزبال على صحة المواطنين وبيئتهم المحيطة، محملا المسؤولية للمجالس الجماعية المسؤولة عن تدبير قطاع النظافة.

وأكد على ضرورة تفعيل آلية التتبع والمراقبة لعمل شركات التدبير المفوض تماشيا مع بنود الاتفاقيات، لتفادي الاختلالات الناجمة عن الإهمال والاستهتار بالجانب البيئي، ومصلحة المدينة وساكنتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى