كواليس جهوية

تنغير | غياب المحاسبة يفاقم وضعية الطريق الوطنية رقم 12

تنغير. الأسبوع

    الصورة التي أمامنا ليست لمقطع طرقي من سوريا أو أفغانستان، حيث خراب البنى التحتية بسبب الحرب، بل هي لمقطع من الطريق الوطنية رقم 12 والرابطة بين مدينة الريصاني وجماعة ألنيف التابعة لإقليم تنغير.. هذا المقطع يعتبر نموذجا لمقاطع أخرى توجد على نفس الطريق، وتهدد سلامة المسافرين عبرها.

تتمة المقال بعد الإعلان

هذه الطريق التي تربط بين ثلاثة أقاليم، وهي زاكورة وتنغير ثم الريصاني بإقليم الراشيدية، فرغم أهميتها، لم يكلف المسؤولون أنفسهم عناء إصلاحها، الشيء الذي لا يمكن تفسيره إلا بغياب الإحساس بالمسؤولية لدى من أوكلت إليهم أحوال هاته المنطقة من الجنوب الشرقي للمملكة، وكذا عدم تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة التي ستجعل كل جهة تتحمل مسؤوليتها جراء هذا الاستهتار بسلامة المواطنين، ودون الاكتراث بعواقب المرور عبر هذا الخراب، خصوصا بالليل، أو في الساعات الأولى من الصباح.

فأين هي المجالس المنتخبة من هذه الطريق الخراب؟ وأين هي وزارة التجهيز ودورها المحوري في إصلاح الطرقات؟ وأين هي عمالة تنغير من تنسيق الجهود وتوجيه الإرادات لرفع هذا الضرر الذي طال مستعملي هذه الطريق دون تدخل من أحد ؟

تتمة المقال بعد الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى