الرباط يا حسرة

الرباط | هل تعلم العاصمة الأمريكية بحديقة “واشنطن” ؟

الممتدة على أربعة شوارع

    تاريخ من الوفاء للعلاقات الثنائية بين واشنطن والرباط، امتدت لقرون وتميزت بالمواقف النبيلة بين الدولتين، وبالسهر على تقويتها باختيار سفيرين من المستوى العالي للدفع بهذه العلاقات والروابط التاريخية إلى الأحسن.

ويتذكر الرباطيون الزيارة الرسمية للرئيس الأمريكي الراحل إيزنهاور إلى الرباط ومروره في سيارة مكشوفة من شارعي لعلو والگزة في اتجاه وسط المدينة رفقة المغفور له الحسن الثاني، مباشرة بعد اعتلائه عرش أجداده.

ونحن إذ نذكر بهذه الزيارة التاريخية، نحاول “تبرير” تسمية حديقة جميلة أمام بنايات سفارتين أوروبيتين (إسبانيا وألمانيا) قبل أن ترحلا منهما في السنين الأخيرة، وتحويلهما إلى مصالح تابعة للسفارتين.. إنها حديقة “واشنطن” الممتدة على أربعة شوارع، أهمها شارعي مولاي سليمان وعلال بنعبد الله، وفي موقع مهم: أمام مقر ولاية الرباط.

فهل أحدثت بمناسبة زيارة الرئيس الأمريكي إيزنهاور؟ لا نملك جوابا.. ونستعين فقط بتخمين عباقرة ذلك الزمن فيما سيحدث بعد 60 سنة من طرف الدولتين صاحبتي البنايات التي “تحاصرها “حديقة “واشنطن” الجميلة.. واشنطن التي احتفلت وتباهت منذ قرون بأول اعتراف باستقلالها وسيادتها من طرف المملكة المغربية، ونفس الإحساس غمر قلوب المغاربة وهي تبادلنا الوفاء بوفاء الاعتراف بوحدتنا الترابية وسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، فازدادت عندنا محبة واحتراما، مما يوجب تأريخ هذا الوفاء بنقل تسمية زنقتي أمريكا ونيويورك الحاليتين بحي المحيط إلى شوارع كبرى بجوار شوارع الأمم المتحدة وفرنسا بحي أكدال، ونتمنى أن يفتتح بهما المجلس الجماعي القادم أول جدول لأعمال دورته الأولى في أكتوبر 2021.

فتحية إلى الأوفياء الأمريكيين من عاصمة المملكة التي تزينها حديقة “واشنطن” عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى