كواليس الأخبار

تقدميون غاضبون من بنعبد الله بسبب التزكيات

بالموازاة مع عدة استقالات..

الرباط. الأسبوع

    أفادت مصادر مطلعة،أن مناضلين وأعضاء منتمين لحزب التقدم والاشتراكية، مستاؤون من طريقة تدبير المكتب السياسي لـ”الكتاب” لملف الترشيحات والتزكيات.

تتمة المقال بعد الإعلان

وطالب بعض أعضاء الحزب الأمين العام نبيل بنعبد الله، بإبعاد بعض القياديين من البت في طلبات التزكية التي يتقدم بها مناضلو وأعضاء الحزب من مختلف المدن.

وأوضحت ذات المصادر،أن تكليف بنعبد الله للجنة مقربة منه يرأسها سعيد فكاك، خلق استياء وغضبا كبيرا لدى أعضاء بارزين وأسماء وازنة داخل الحزب، التي لها خلافات مع قياديين داخل المكتب السياسي.

تتمة المقال بعد الإعلان

ويعيش حزب التقدم والاشتراكية على وقع عدة استقالات حصلت في جماعات ترابية، من قبل أعضاء بارزين تابعين للحزب كما حصلفي الرباط، وتمارة، والجديدة.

تعليق واحد

  1. مثل هذه الاخبار والتصرفات تظهر الاسباب الحقيقية لفشل المنظومة السياسية او بالاحرى سبب العزوف عن السياسة …
    انهم نفس الاشخاص الذين سوف يدبرون شؤوننا يا حسرة أبى من أبى أو كره من كره، فقط لأنهم يتوفرون على ترخيص من الدولة للعمل في السياسي ولتوفرهم على أصل سياسي (على وزن اصل تجاري) لإمتهان العمل السياسي بغض النظر على ما يفترض توفرهم فيه من روح الوطنية والتجرد والشهامة الادبية والهم اللازم في من سيتحمل على رقبته أوزار المسؤولية واكراهاتها خدمة للوطن وللمواطن
    لكن هيهات
    يكفي ان تقوم بجرد للمنتمين لتلك الاحزاب المشرفين على بعض القطاعات فإلا من رحم ربي وهم على كل حال ربما لا بأس بهم عدديا، “ما كيخليو غير لي نساو” كما يقول المثل
    السي بنعبد الله يطل على ازلامه الذي كانوا تابعين للوزارة التي كان يشرف عليها -خصوصا-، الذين كانوا فيها ولم يبقو، وكذلك من لازالو فيها، ماذا استفادوا من غير سبب ؟، وكذلك السادة الامناء الآخرون بالمثل …
    السكات احسن، على رأي ملاي مصطفى الله يرحمه الأغلبية الصامتة، على ما يبدو سوف تبقى صامتة حتى هذه المرة وبسبب هذه الاخبار وبسبب نفس الاشخاص وبسبب نفس الاحزاب وبسبب نفس الممارسات وربما أشنع فعلا الأقل السياسيون السابقون بعلاتهم كانت عندهم شخصية وكاريزما ومرجعية وإن تواطأ بعضهم فمواقف جلهم ساهمت في تثبيت أركان البيت وحصنته
    سير أوكان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى