جهات

منتدى الأعمال بالعيون يحتفي بالعلاقات المغربية الإماراتية

أول دولة خليجية تفتح قنصلية بالأقاليم الجنوبية

عبد الله جداد. العيون

    راهن حمدي ولد الرشيد، رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، على قوة العلاقات التي تجمع المغرب بدولة الإمارات من أجل إنجاح منتدى الأعمال العيون المنظم تحت رعاية الملك وتحت شعار “أفق جديد وشراكات جديدة”، حيث قال أن هذا المنتدى يروم إبرام شراكات استثماریة جدیدة بین القطاعین الخاص والعام المغربي والإماراتي، في مجالات الفلاحة وتربیة المواشي والصید البحري، ولا سیما المعادن، والطاقات المتجددة، والبناء والسیاحة.

ومن جانبه، أكد والي الجهة عبد السلام بيكرات، أن “دولة الإمارات العربیة المتحدة نسجت علاقات وطیدة منذ عقود مع المملكة المغربیة، تكللت بافتتاح الإمارات لقنصلية في الأقاليم الجنوبية للمملكة يوم 4 نونبر 2020، لتكون أول بلد عربي غیر إفريقي يفتح قنصلية في هذه الأقاليم”.

تتمة المقال بعد الإعلان

وبهذه المناسبة، قال قنصل الإمارات بمدينة العيون، عيسى البلوشي: “إن استثمارات بلاده في المغرب تجاوزت 20 مليارا بنهاية سنة 2020، وتحتل بذلك المرتبة الأولى على صعيد الاستثمارات العربية في المغرب منذ سنة 1976″، وأضاف بأن مشاركته في هذا المنتدى، تأتي بتوجيهات كريمة من القيادة الرشيدة للإمارات العربية المتحدة، لتأكيد استمرار الدعم الثابت والراسخ للإمارات للقضايا العادلة للمغرب في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

وأشار القنصل الإماراتي بمدينة العيون إلى أن الإمارات العربية المتحدة، ومنذ إقامة علاقاتها الدبلوماسية مع المملكة المغربية عام 1971، وهي حاضرة في النسيج الاقتصادي الوطني انطلاقا من روح الأخوة والتعاون المشترك بين البلدين، وأكد أن “صندوق أبوظبي للتنمية” ساهم في تمويل 82 مشروعا تنمويا في المملكة بقيمة إجمالية تناهز 2.45 مليار دولار، كما ساهم في دعم وتنمية الموانئ والطرق والمواصلات والتنمية الاجتماعية والخدمات التعليمية والرعاية الصحية والإسكان.

وأردف البلوشي أن بلاده ساهمت بحوالي 1.25 مليار دولار ضمن المنحة الخليجية للمغرب، التي تبلغ حوالي خمس مليارات دولار، لتمويل مشاريع اقتصادية واجتماعية وإنمائية.

تتمة المقال بعد الإعلان

وعن مشاركته في المنتدى، شدد المدير العام لوكالة الجنوب، جبران الركلاوي، على أهمية هذا المنتدى الذي اعتبره خطوة متميزة من شأنها إضافة لبنة جديدة في صرح العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مبرزا أن الوكالة تبقى مفتوحة على كافة المبادرات التي من شأنها إبراز مؤھلات المغرب كوجھة سیاحیة غنیة بالتراث الثقافي والحرفي، وأیضا كوجھة ذات إمكانیات اقتصادیة واستثماریة كبيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى