الأسبوع الرياضي

رياضة | الوداد ليس جمعية خيرية، وخط أحمر أمام الابتزاز

هذا إلى لاعب الوداد السابق رضوان العلالي

    … لم ينتظر رضوان العلالي كثيرا، ليخرج أمام الملأ لنشر حقده الدفين، في إحدى قنوات التواصل الاجتماعي الشعبوية، ضد فريقه الأم الوداد الرياضي، الذي كان وراء “شهرته”.

لم نقل اللاعب الودادي، لأنه حرام أن يكون هذا الشخص ودادي أصيل، يعرف ما له وما عليه، لكن وللأسف، مجرد “بوق” متلاشي، لا يعرف ما يقول، وما الذي يريده.

تتمة المقال بعد الإعلان

العلالي، ومنذ سنوات، وهو يكيل السب والشتم لكل فعاليات الوداد، من مسيرين، ومحبين، ولاعبين حاليين، وزملاء لعب بجانبهم، والويل لكل من انتقده، أو طلب منه التوقف عن استفزازاته، وسفاهته.

صحيح أن الوداد أقصي من دور نصف نهاية عصبة الأبطال، وكانت هناك أخطاء تقنية، يتحملها المدرب التونسي، فمن حقه ولو كان يتوفر على بعض اللياقة والأخلاق، أن يناقشها بكل موضوعية.

تتمة المقال بعد الإعلان

لكن ليس من حقه أن يصف المدرب التونسي البنزرتي بأقبح النعوت وكأنه يتوفر على السيرة الذاتية المتميزة لهذا المدرب، الذي مهما اختلفنا معه، فتاريخه وألقابه يتحدثون عنه.

فليس من المقبول أن يكيل السب والكلام النابي لرئيس الوداد سعيد الناصري، الذي يبقى، أحب من أحب وكره من كره، رئيسا لفريق كبير، يعتبر من أقوى الأندية على الصعيد الإفريقي والعربي، فمن يكون هذا العلالي، وبأي حق يسائل الرئيس عن عدم سفره مع بعثة فريق الوداد إلى جنوب إفريقيا؟

لكن إذا عرف السبب بطل العجب.

السيد العلالي أراد أن يحول الفريق إلى بقرة حلوب، وأن يخضع الجميع لطلباته ونزواته، وإلا فمصيرهم سيكون السب والقذف.

ترى، ماذا أعطى هذا اللاعب لفريق الوداد، كما قال له العديد من الأشخاص، وكما أكد ذلك في خرجته العدوانية؟ كم من لقب فاز به؟ وكم من مرة نودي عليه للمنتخب الوطني؟

لا شيء.. لعب كغيره لسنوات محسوبة على رؤوس الأصابع، وعذب المسيرين آنذاك بمشاكله وبكائه، وابتزازاته المتكررة، برفضه اللعب، وأشياء أخرى، ناهيك عن مشاكله المتكررة مع كل المدربين.

فكلنا نتذكر خلافه مع المدرب بادو الزاكي، الذي كان يعتبره كأخ صغير له، لكنه وللأسف، تمرد عليه، وخرج للعلن لانتقاد الزاكي الذي كان يعطف عليه، بسبب وضعه الاجتماعي الهش، لكن إذا أكرمت اللئيم…..

وحتى الرئيس السابق للوداد نصر الدين الدوبلالي، لم يسلم من سلوك هذا الشخص، وقصته، بل إن مسلسله الاستفزازي الرديء مع الدوبلالي مازال عالقا في أذهان الوداديين، ولا داعي لنذكره به.

اللاعب الفذ، وابن الفريق الحقيقي، لا ينشر غسيل ومشاكل فريقه أمام الملأ، لأغراض حقيرة وكأن الفريق جمعية خيرية.

طوال سنوات وعقود، لم نر في حياتنا لاعبا يخرج لينتقد ويهدد فريقه وينعته بأقدح الأوصاف.

فكل الساعات الطويلة التي تضيعها في سب الوداد واستفزازه، كان عليك أن تستغلها لتطوير مستواك المنحط، الذي يعبر فعلا عن شخصيتك المهتزة والمريضة.

عليك، أن تأخذ العبرة من لاعبين كبار أعطوا الشيء الكثير لهذا الفريق، وفازوا بالعديد من الألقاب والبطولات، ورحلوا عنه بصمت، بل مازالوا يتابعونه بكل حب وشغف واحترام، ويتمنون له كل خير، لكن، وللأسف، فاقد الشيء لا يعطيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى