الأسبوع الرياضي

رياضة | مستوى باهت ومستقبل غامض

على هامش وديتي المنتخب المغربي استعدادا لإقصائيات كأس العالم "قطر 2022"

    يوما بعد يوم، ومباراة بعد أخرى، أصبح الجمهور المغربي خائفا أكثر من أي وقت مضى، على مستقبل المنتخب الوطني، الذي يقوده المدرب خاليلوزيتش إلى الهاوية.

قرابة السنتين والرجل لم يخرج بعد من مختبره العجيب، ومازال يبحث عن الطيور النادرة، علما بأنه يتوفر على ترسانة من الطيور والمواهب، التي تصول وتجول في أقوى الأندية الأوروبية، والتي سرعان ما تصل إلى مركب محمد السادس فاقدة كل تقنياتها، بسبب “الكوتشينغ” السيء لـ”المدرب” البوسني الذي فشل بشكل كبير في خلق منتخب قوي ومنسجم بالرغم من الإمكانات المادية التي وضعتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رهن إشارته، من طاقم تقني وطبي وإداري، والذي يعتبر أكبر طاقم في العالم.

تتمة المقال بعد الإعلان

ترى ماذا يريد هذا الرجل الغامض، الذي مازال يبحث عن السراب؟

    منذ اعتزال المدافع الأوسط المهدي بنعطية، فشل الناخب الوطني في تعويضه بلاعب آخر، حيث قام بتجريب أكثر من عشرة لاعبين، لكن دون جدوى.

تتمة المقال بعد الإعلان

أعطيناه الوقت الكافي لاختيار النهج التكتيكي، ورسم كل الخطط الممكنة، لكنه وللأسف، فشل فشلا ذريعا، وأبان عن إفلاسه التقني والتكتيكي، وحتى التواصلي مع مجموعته.

فالرجل لا يجيد الفرنسية ولا الإنجليزية، ولاحظنا جيدا خلال بعض الصور في معسكراته التدريبية، كيف يتواصل مع اللاعبين التائهين، بسبب عدم فهمهم ما يقول، وما يريد تمريره من رسائل…

ماذا لو خلقنا لجنة تقنية؟

    مع كل هذا الاستعصاء، وحرق الأعصاب، لماذا لا تفكر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في خلق لجنة تقنية، يكون من مهامها، تقديم الدعم المعنوي والتقني لهذا المدرب الذي فقد بوصلته؟

على الجامعة أن تفكر مليا وبشكل جدي، في هذا الاقتراح، قبل فوات الأوان وقبل أن نضيع كل شيء، بعد سنوات طويلة من العمل، من أجل العودة إلى الواجهة.

نتوفر، ولله الحمد، على لاعبين سابقين كبار بإمكانهم أن يعطوا الإضافة لمنتخب بلدهم، ثلاثة منهم فازوا بالكرة الذهبية (فراس، التيمومي، الزاكي)، والرابع، أي مصطفى حجي، مقتنع وراضي بمنصبه داخل الطاقم التقني منذ إشراف بادو الزاكي على المنتخب، وبعده هيرفي رونار، وحاليا مع خاليلوزيتش.

على الجامعة أن تنقذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، لأن مستقبل منتخبنا لا يبشر بالخير مع البوسني خاليلوزيتش، الذي أصبح متجاوزا، ولم يعد صالحا للإشراف على منتخبنا الذي تنتظره رهانات مهمة وهي الفوز بكأس إفريقيا للأمم، والتأهل إلى مونديال قطر 2022.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى