كواليس جهوية

أعوان سلطة يتورطون في تجاوزات بالجملة بسطات

نور الدين هراوي. سطات

    أصبح مواطنون وأصحاب محلات تجارية وخدماتية وباعة متجولون و”فراشة” يفاجئون بأسلوب من البلطجة يمارسها بعض النافذين من “المقدمين”، إذ لم تعد مهامهم وأدوارهم الأساسية تقتصر على جمع المعلومات والإخبار ومساعدة الأجهزة على رصد التجاوزات وضبط التحركات السكانية، وضبط الحركات الإسلاموية بالأحياء والمساجد.. بل فاقت أدوارهم سلوك الأجهزة الأمنية في سنوات الرصاص من التنكيل بالعباد، حيث أصبح التاجر والمواطن عموما، يشكو يوميا من غزوات ونزوات بعضهم(…) مقابل غض الطرف عنهم من أجل خرق قانون الإغلاق الليلي المحدد قانونا، من أجل الاستمرار في تجارتهم إلى أوقات معينة من الليل بطرق تحايلية، علاوة على التنكيل بسلع بعض “الفراشة” والزج أحيانا في السجن وفي ردهات المحاكم بكل من سولت له نفسه الدفاع عن نفسه أمام غطرسة وجبروت بعض أعوان السلطة..

تتمة المقال بعد الإعلان

وأمام هذا العبث اللافت للانتباه، والشكايات المتكررة باستمرار للجهات المعنية، والتي للأسف تهملها، يتساءل الرأي العام: إلى متى سيبقى هذا التسلط يتكرر واستغلال منصبهم الذي تقوى في زمن الجائحة؟

تتمة المقال بعد الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى