كواليس صحراوية

السلامة الطرقية تعيد والي العيون إلى الواجهة

بعد غياب فرضته جائحة "كورونا"

العيون. الأسبوع

    بعد غياب فرضته جائحة “كورونا”، عاد والي جهة العيون الساقية الحمراء لترأس اللقاءات الهامة مع عمال أقاليم الجهة (طرفاية والسمارة وبوجدور)، في كل ما يتعلق بانشغالات المواطنين، حيث دعا في اجتماع حول وضعية السلامة الطرقية داخل وخارج المحيط الحضري في الجهة، دعا إلى ضرورة تعزيز التقائية تدخلات كافة الفرقاء المؤسساتيين لكسب رهان السلامة الطرقية، صونا لأرواح السائقين ومستعملي الطريق عموما، والأهمية التي يكتسيها موضوع السلامة الطرقية، بالنظر إلى الأثار السلبية لحوادث السير وكلفتها المالية الضخمة، داعيا إلى التوعية الجماعية لمستخدمي الطرق من أجل احترام القانون ووضع حد للسلوكيات المتهورة.

تتمة المقال بعد الإعلان

فيما أبرز رئيس المجلس الجهوي، حمدي ولد الرشيد، أهمية عدم تبديد الجهود الرامية إلى تحسين مؤشرات السلامة الطرقية من خلال سلوكيات متهورة لبعض مستعملي الطريق، وضرورة جني ثمار الطفرة التكنولوجية لإشاعة السلوكيات والممارسات الفضلى المحصنة للسير على الطرق.

ومن جهته توقف ممثل جماعة العيون، في عرضه على الجهود التي تبذلها الجماعة لتحسين مؤشرات السلامة الطرقية، والتي أجملها في تثبيت 400 حاجز شمل 26 مؤسسة تعليمية، إضافة إلى وضع المحدودبات في الشوارع التي تعرف نشاطا حركيا كبيرا.

تتمة المقال بعد الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى