كواليس الأخبار

جهل البرلمان المغربي يهدد مستقبل العلاقة مع البرلمان الأوروبي

في انتظار إدماج الكفاءات في البرلمان

الرباط. الأسبوع

    لم يجد البرلمان المغربي حلا آخر غير دفع الرئيس الحبيب المالكي إلى خروج إعلامي، تفاوتت التقديرات بخصوصه، في مواجهة البرلمان الأوروبي، الذي أدرج في جدول أعماله، مناقشة قضية “نزوح مهاجرين مغاربة” نحو سبتة المحتلة، أكدته الصور المتداولة على نطاق واسع بالتزامن مع الأزمة المغربية الإسبانية.

تتمة المقال بعد الإعلان

وبينما يقول المالكي أن الأزمة مع إسبانيا “ثنائية صرفة”، نبهت مصادر “الأسبوع” إلى الخلل المسكوت عنه داخل البرلمان المغربي، وهو غياب الكفاءات داخل اللجان المكلفة بـ”الدبلوماسية البرلمانية”، حيث أن هناك لجانا للصداقة والتعاون، وتحالفات كبيرة بإمكانها أن تلعب دورا كبيرا في شرح المواقف المغربية، غير أن غياب الكفاءة لدى أعضائها يقف عائقا دون التواصل إلى النتائج المرضية، وهو ما ينبغي الشروع في العمل على تغييره، منذ الآن، من خلال الانتخابات المقبلة، بترشيح “كفاءات دبلوماسية” لتولي هذه المناصب الحساسة، التي يحتاجها المغرب في معاركه الدبلوماسية..

وكان الحبيب المالكي قد أعرب عن “اندهاشه” و”خيبة أمله” عقب إدراج مشروع قرار بالبرلمان الأوروبي حول “توظيف مزعوم للقاصرين من طرف السلطات المغربية” في أزمة الهجرة إلى سبتة.

تتمة المقال بعد الإعلان

وأكد المالكي في تصريحات صحفية، أن هذه المبادرة “تندرج في إطار محاولات لصرف الانتباه عن أزمة سياسية ثنائية خالصة بين المغرب وإسبانيا”، مضيفا أنه “كما يعلم الجميع، فإن هذه الأزمة ليست مرتبطة بالهجرة، وإنما بدخول شخص متابع أمام العدالة الإسبانية، لارتكابه جرائم جسيمة ضد ضحايا إسبان، بطريقة احتيالية”.

وقال رئيس مجلس النواب: “إنه من الواضح أن توظيف قضية الهجرة، ولا سيما قضية القاصرين غير المرفوقين في هذا السياق، أشبه بمناورة تهدف إلى إضفاء بعد أوروبي على أزمة ثنائية”، معربا عن أسفه “لاستغلال واقعة استثنائية وإقحامها في شراكة يضطلع فيها المغرب بدور نموذجي”.

‫3 تعليقات

  1. De quel parlement vous parlez s ils vous plait il faut dire les choses en clair, la plupart sont des analphabètes ou ont peu d études et les autres la majorité sont des oportunistes….

  2. اضن ان هذا التحليل مبالغ فيه و ارى ان تفاعل البرلمان كان صائبا في رده على الاتحاد الاوروبي بالنضر الى رغبة اسبانيا في جعل التوثر يتزايد ببن المغرب و الاتحاد الاوروبي.صحيح يجب على الرلمان ان يطور نفسه بخصوصا الديبلوماسية البرلمانية لكن ذللك ياتي عبر الممارسة.

  3. الكفاءات متوفرة وان كانت محدودة في هذا التخصص بالضبط، فهي لا تفعل ولا يهتم بها احد،
    فأغلب المراكز الوظيفية يتم توظيفها حسب قربها من احزاب لها اليد الطولى في البرلمان،
    بالاضافة الى ان موضوع مثل هذا فهو مؤطر ولا يسمح بهامش معتبر من الحركة،
    كل ما هناك انه يجب على البرلمان على اقل تقدير ان يتوفر على خلايا “تقنية” متخصصة في كل المجالات بما فيها الديبلوماسية
    وان لزم ذلك ان يتم التواصل في مواضيعها “بتشاور ما” مع وزارة الخارجية
    المسألة تقتضي ارادة حقيقية من اجل الارتقاء باليات وقدرة البرلمان على التواصل ولعب الدور الكبير الذي يمكن ان تلعبه مع الحفاظ على خصوصيته طبعا وواجب التحفظ المفترض في التواصل مع ابقاء دورها الفعال في العمل الدولي عامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى