عين على الشرق

الحي الصناعي بتاوريرت.. جعجعة بدون طحين

الأسبوع. زوجال بلقاسم

    بعد مرور سنين خلت، تم الحديث عن إنشاء الحي الصناعي بتاوريرت، ليساهم في تقليص البطالة وتوفير مناصب الشغل لشباب المدينة، حيث يعتبر الحي الصناعي محرك عجلة التنمية والاقتصاد لكل مدينة، ورغم تعاقب العمال والمجالس الجماعية على تسيير شؤون المدينة، لا يزال هذا المشروع في غياهب الجب إلى حدود اللحظة.

ووفق ما ذكرته مصادر إعلامية محلية، فإن الحي الصناعي يشغل مساحة تقدر بـ 72 هكتارا، ومع ذلك “لم يرق بعد إلى مستوى الدفع بتنمية المدينة إلى الأمام”، مضيفة أن سبب ذلك يرجع إلى “احتلاله من طرف لوبيات نافذة” لا تربطها أي صلة بالصناعة، مما تسبب في إحداث خلل في وظيفة هذا المرفق العمومي.

وكشفت المصادر ذاتها، أن أغلب المساحات الشاسعة التي تم تفويتها والتي كان من المفترض أن يحولها أصحابها إلى مشاريع لتشغيل آلاف الشباب، تحولت إلى مجرد أراضي فارغة محاطة بسياج توظف لأغراض غير صناعية، ومنها ما تم تقسيمه وبيعه لتتحول إلى مجمع سكني.

ومن جهته، اعتبر بعض نشطاء المجتمع المدني، عدم قدرة المجلس الجماعي على نشر مخرجات كناش التحملات للرأي العام، رغم المطالب المتكررة لأجل ذلك، والوقوف على الخروقات التي تشوبه، يرجع إلى تجدر لوبيات لها نفوذ داخل المدينة، والتي تملك نسبة كبيرة من الأصوات الانتخابية، وتضعه كورقة ضغط ضد كل رئيس مجلس تولى زمام التسيير وحاول الخوض في هذا الملف المتشعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى