كواليس جهوية

خرق التدابير الصحية يسائل دور عامل عمالة سطات

نور الدين هراوي. سطات

    فوضى عارمة يعيشها المرفق التجاري والخدماتي والاقتصادي هذه الأيام، والذي تحول إلى منطقة معزولة وغير معنية بالقرارات الصادرة عن اللجنة الإقليمية الوبائية التي يترأسها إبراهيم أبو زيد، عامل إقليم سطات.

فقبل ومنذ إعلان الحكومة عن تخفيف إجراءات الحجر الصحي وتمديد توقيت الإغلاق الليلي والتجول إلى حدود الساعة الحادية عشر ليلا، مع استمرار حالة الطوارئ الصحية وما تقتضيه من تدابير احترازية، ظلت مجموعة من المحلات ذات الطابع الاقتصادي بسطات، تشتغل خارج التوقيت القانوني المسموح به، إلى أوقات متأخرة تتجاوز أحيانا منتصف الليل، وذلك في غفلة أو تجاهل الزمن المحدد، ولا من يتدخل لتطبيق القانون أو التفاعل مع القرارات الصادرة عن عمالة سطات، رغم مرور دوريات مراقبة إجراءات الطوارئ بجانب أصحاب الخروقات وتجاهلها لهم، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول ظاهرة التمييز في تطبيق القانون بين مختلف المرافق التجارية بالمدينة.

هذا، وينتظر أن تتخذ عمالة سطات في شخص رجل السلطة الترابية الأول، قرارات صارمة ورادعة في حق المخالفين للقانون من التجار وغيرهم، تصل في خطوة أولى إلى حد توجيه إنذارات والمنع من الاستغلال البشع والإغلاق المؤقت، تتبعه خطوات أخرى كالإغلاق النهائي وسحب رخص ممارسة الأنشطة الاقتصادية المنصوص عليها في دفتر التحملات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى