عين على الشمال

أوضاع مزرية يعيشها المهاجرون القاصرون في مركز الإيواء بسبتة

الأسبوع. زهير البوحاطي

    عرفت سبتة المحتلة خلال الأسابيع الأخيرة توافد حوالي 800 طفل قاصر إلى المدينة، مما كشف عن عجز حكومة المدينة في تدبير هذه الأزمة، لعدم قدرتها على توفير المواد الغذائية، وكذلك الملاجئ الكافية لإيواء هذا الكم من الأطفال المهاجرين.

ولقد اجتمع عمدة مدينة سبتة “خوان فيفاس”، الأسبوع الماضي، مع المسؤول عن منظمة الصليب الأحمر “سامو” بنفس المدينة، وأيضا مع ممثل مؤسسة “وايت كروز” لإنقاذ الأطفال، وذلك من أجل التنسيق واتخاذ الإجراءات في مواجهة أزمة الحدود الناشئة بين الرباط ومدريد، كما تم الاتفاق على تخصيص ملعب “سانتا إميليا” للرياضة وتجهيزه بالأسرة الكافية لإيواء الأطفال المهاجرين.

ورغم ذلك، فإن حكومة سبتة المحتلة، أقرت بعجز في مواردها المحدودة لتقديم الرعاية اللازمة لأكثر من 800 لاجئ  قاصر قدموا إليها في آخر موجة زحف جماعية والتي شهدتها المدينة مؤخرا، حيث اكتفت الحكومة بإيواء 250 طفلا فيما ظل العديد متشردين في الشوارع يعيشون على مساعدات يقدمها لهم المغاربة القاطنون هناك.

وأمام عجزها عن توفير الحلول الممكنة لمواجهة أزمة الأطفال المهاجرين، طلبت حكومة سبتة من مدريد مساعدتها في نقل هؤلاء القاصرين إلى إسبانيا، وتوزيعهم على باقي المدن حتى يتم التخفيف من الضغط على سبتة، غير أن هذا الأمر لم يحسم فيه بعد.

ومن جهته، فقد قررت الحكومة المغربية، بتوجيهات ملكية، بإرجاع كل القصر المغاربة الذين لا يوجد معهم مرافق ودخلوا الاتحاد الأوروبي بطريقة غير شرعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى