كواليس صحراوية

حركات تسخينية تسبق الانتخابات في الصحراء

عبد الله جداد. العيون

    لم يتأخر عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال منسق الجهات الجنوبية الثلاث، حمدي ولد الرشيد، كثيرا بعد أن تأكدت رسميا مغادرة النائب البرلماني ورئيس جماعة سيدي أحمد لعروسي والمفتش الإقليمي السابق لحزب الاستقلال، حمد الشيكر لـ”الميزان”، واستقباله من طرف عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار، حتى أعلن ولد الرشيد خبر الالتحاق الرسمي لبرلماني مدينة السمارة، الزبير حبدي بحزب علال الفاسي، بالإضافة إلى معلومة بوسعيد، رئيسة جماعة حوزة، وتقديمه للمهندس إبراهيم الشريف ابن السمارة، الذي يعد من شباب التغيير الحاملين لمشروع تنموي مبني على الواقعية.

وقال ولد الرشيد، أنه يؤلمه ما تعيشه بعض الفئات في مساكن لا تليق بأهل السمارة، وخاصة مخيم “الربيب”، واعتبر أن هذه الوجوه السياسية تشكل مكسبا للحزب، وستعزز حظوظه في تنزيل رؤيته للنهوض التنموي، ولتحقيق إقلاع اقتصادي يتماشى مع تطلعات الساكنة، غير أن هذه التحركات توحي بأن السمارة ستعيش فصولا انتخابية غير مسبوقة في تاريخها منذ ترشح الدكتور محمد الشيخ بيد الله.

وأبى حزب التقدم والاشتراكية الذي تتزعمه في العيون القيادية الصحراوية كجمولة بنت أبي، إلا أن يعزز هو الآخر صفوفه بالقيادي الشاب علي معطى الله، الذي أعلن رسميا التحاقه بحزب “الكتاب”، فيما اختار حسن الدرهم تغيير حزبه الأصلي الاتحاد الاشتراكي بالتجمع الوطني للأحرار، معلنا ترشحه في إقليم بوجدور، وهو الحالة الفريدة في المغرب الذي ترشح في أقاليم مختلفة بدء بسيدي إفني والعيون والمرسى والداخلة وأخيرا بوجدور، في مغامرة سياسية سيواجه فيها أقطاب سياسية كبرى مثل عبد الله الدبدا والقيادي الاستقلالي، النائب البرلماني أبا عبد العزيز، والحركي خيا، النائب الأسبق في البرلمان، والشاب أحمد خيار عن الأصالة والمعاصرة، فيما يقود أحمد بيتان الحزب المغربي الحر ببوجدور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى