عين على الشمال

هيئات حقوقية وحزبية تنتفض في وجه الحكومة الإسبانية

الأسبوع. زهير البوحاطي

    خرجت عدة أحزاب وسياسيين سابقين وحقوقيين ومحللين مهتمين بالشأن الدولي بإسبانيا، خلال الأسبوع الماضي، بتصريحات ونظموا تظاهرات، بعضها تحمل مسؤولية الأزمة التي تعرفها المملكتان الجارتان، مطالبين حكومة بيدرو سانشيز، بإعادة النظر في سياستها الدبلوماسية تجاه المغرب الذي يعتبر الشريك الأساسي والصديق المتعاون.

خبراء وعسكريون وأمنيون متقاعدون، خرجوا بدورهم، بتصريحات تنديدية في وسائل الإعلام الإسبانية، ضد الحكومة الإسبانية الحالية، معتبرين أنها أسوء حكومة مرت في التاريخ الإسباني، بسبب فشلها الذريع في احتواء هذه الأزمة التي يمر بها البلدان الصديقان، وطالبوها بتقديم استقالتها، لإخماد هذا التوتر الذي سيتضرر منه المواطنون الإسبان بشكل كبير كما سيؤثر على المجالين الأمني والاقتصادي، ومستنكرين في نفس التصريحات التي صبت في موضوع موحد، وهو إعادة الأمور إلى مجاريها في أقرب الآجال بين الرباط ومدريد، العمل الذي قامت به هذه الحكومة من استقبال زعيم الانفصاليين والذي كان السبب الرئيسي في نشوب هذه الأزمة بين إسبانيا وحليفها الاستراتيجي، والذي كان له دور فعال، وخصوصا في المجال الأمني الذي كان يهدد إسبانيا، حيث زودها بمعلومات استخباراتية استباقية قادتها إلى تفكيك عدة خلايا إرهابية موالية لتنظيم “داعش”.

تعليق واحد

  1. ما عندنا ما نديرو بهاذ القوالب ديال السبليون… لا تسامح مع إسبانيا العنصرية يجب قطع الصيد البحري عليهم إلى حين إعترافهم بمغربية الصحراء و إخلائهم لأراضينا المحتلة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى