كواليس جهوية

“تريبورتورات” تتحدى القانون وتنشر الخوف في سطات

نورالدين هراوي. سطات

    في ظل الفوضى العارمة التي أصبحت تحدثها الدراجات ثلاثية العجلات، سواء على مستوى الشوارع الرئيسية أو في الأحياء الشعبية، من تجاوز معيب في السير والسرعة المفرطة، وتهديد سلامة المارين والسائقين في تحد صارخ للقانون، بالإضافة إلى الإطارات الحديدية التي يضيفها سائقو “التريبورتورات” إلى هياكلها، مما يجعلها في وضعية مخالفة قانونية، مما يفرض معها الإيداع بالمحجز البلدي والمتابعة، أصبحت هذه الدراجات فوق القانون، بل أصبحت تزاحم سيارات الأجرة الصغيرة في نقل الركاب، ومما زاد الطين بلة، أن هذه الدراجات أصبحت لها شبكة تنشط في النقل السري، وتهدد كل من يجرؤ على الاحتجاج على هذا السلوك غير المقبول، حسب مصادر متطابقة، أكدت للجريدة، أن أصحابها يتميزون بتهور كبير أثناء السياقة، ولا يحترم بعضهم الإشارات الضوئية، ولا يعيرون اهتماما لمسار المدارات الكبرى، ويتسببون في حوادث سير، ويختلقون المشاكل في الطرقات، أما الشتم والسب بالكلام النابي، فحدث ولا حرج، خاصة وأن بعضهم من أصحاب السوابق العدلية، لا يسلم من اعتداءاتهم  حتى رجال الأمن المكلفون بالسير والجولان أثناء محاولتهم التدخل، مما يجعل منها مركبات فوق القانون.

أمام كل هذه الفوضى التي يحدثها أصحاب “التريبورتورات”، يطالب الرأي العام ومختلف المتضررين من هذه السلوكات الضارة بالسلامة الطرقية، الجهات المعنية بالتدخل لتنظيم قطاع هذه المركبات الخطيرة، ويأملون ألا تكون التدخلات مجرد حملات تنتهي في مدة وجيزة لتعود الفوضى من جديد إلى شوارع المدينة، تضيف نفس المصادر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى