الأسبوع الرياضي

رياضة | أنقذوا محمد مغفور

لمن يهمهم الأمر

    عاش فريق المولودية الوجدية في فترة السبعينات أزهى فتراته، التي مازال يتذكرها المغاربة بشكل عام، والجمهور الوجدي على الخصوص، والذي يحن لهذه الفترة الذهبية للفريق الوجدي الذي فاز بأول وآخر بطولة في تاريخه في موسم 1975، بقيادة المدرب الكبير، المرحوم العماري.

صحيح أن الفريق الوجدي فاز بأول لقب كأس العرش في الخمسينات، وبالضبط سنة 1956، لكن يبقى جيل السبعينات هو الجيل الذهبي والخالد في أذهان الجميع.

فريق كان يتكون من الحارس اجبارة، محمد الفيلالي، مصطفى الطاهيري، حديدي، محمد، بلحيوان، والقائمة طويلة… لكن يبقى اللاعب والنجم والهداف محمد مغفور، من أحسن ما أنجبته العاصمة الشرقية.

لاعب ذو تقنيات عالية، مشاكس، غريب الأطوار، وهداف قل نظيره.

اللاعب مغفور بدأت مسيرته الكروية في نهاية الستينات، ولعب إقصائيات كأس العالم 1970، ولسوء حظه، لم يكتب له الذهاب إلى المونديال، لأسباب خارجة عن الإطار الكروي…

تألق في السبعينات، وكان من أبرز نجوم البطولة الوطنية، وحمل القميص الوطني ودافع عنه بشراسة في الأدغال الإفريقية، كما كانت له علاقة خاصة جدا مع الثنائي الرجاوي بيتشو وبنيني، حيث كان يمضي معظم أوقاته في مدينة الدار البيضاء.

ما يهمنا حاليا، هو أن مغفور يعيش وضعية صحية حرجة، حيث يرقد في مستشفى الفارابي بمدينة وجدة، كما زاره العديد من أصدقائه، وقامت بعض الشخصيات، بمن فيها رئيس الجامعة، والمكتب المسير لفريقي المولودية الوجدية ونهضة بركان، بتقديم بعض المساعدات لهذا اللاعب، الذي يعاني والبسمة لا تفارق محياه.

نتمنى أن يلتف الجميع حول مغفور، لإخراجه من وضعه النفسي والاجتماعي المتأزم، خاصة وأنه أعطى الشيء الكثير لكرة القدم الوطنية.

 

مغفور المريض

تتمة المقال بعد الإعلان

تعليق واحد

  1. L’intéresse est suivi par Dr Hassani cardiologue à oujda le mercredi va le voir moi même je l’entourage son dossier médical et entre même

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى