الأسبوع الرياضي

رياضة | أيوب لكحل – أيوب سكومة.. وجهان لعملة واحدة

    لاعبان كان بإمكانهما أن يبصما على موسم جيد.

لهما بعض نقاط التشابه.

يحملان نفس الاسم الشخصي (أيوب).

معروفان بمزاجيتهما وعدم انضباطهما…

أيوب لكحل لاعب المغرب التطواني، تربى بين أحضانه، وتنبأ له الجميع بمستقبل زاهر، خاصة وأنه التحق بقسم الكبار وهو صغير السن، إلا أن هذا اللاعب سرعان ما دخل في مشاكل متعددة مع فريقه، كان في غنى عنها، حيث تمرد على المكتب المسير خلال أكثر من مناسبة، ودخل في معارك مع الجمهور التطواني الذي كان وراء تألقه، إلى أن أعلن العصيان، وأراد الانتقال إلى فريق آخر.

رحب فريقه بهذه الفكرة، وأراد التخلص منه ومن مشاكله التي لا تحصى، وكانت الوجهة الجديدة هي فريق الوداد الرياضي، الذي رحب بالفكرة، خاصة وأن أخاه سبق له أن حمل قميص الفريق الأحمر، وأبلى البلاء الحسن (ياسين لكحل).

حل كل من اللاعب أيوب ووالده وأحد إخوانه بالدار البيضاء، ودخلوا في مسلسل طويل من المفاوضات مع فريق الوداد، باءت بالفشل، بسبب مزاجية اللاعب الذي يعطي وعده لمكتب الوداد، لكن سرعان ما يغير رأيه، إلى أن أغلق رئيس الوداد الباب بشكل نهائي في وجهه لعدم التزامه بوعوده، ليلتحق بعد ذلك بفريق المغرب الفاسي، الذي خضع لكل شروطه و”نزواته”، إلا أن اللاعب خيب آمال جمهور ومسؤولي “الماص”، الذين صدموا للمستوى المتدني، ولتصرفات هذا اللاعب الذي سيقضي على مستقبله بيده، وهو مازال في ريعان شبابه (24 سنة).

أما أيوب الآخر، أي أيوب سكومة، البالغ من العمر 34 سنة، وبعد أن بصم على مواسم جيدة مع فريق الفتح الرباطي، ضغطت بعض الجماهير الودادية بكل قواها على المكتب المسير، من أجل انتدابه، هذا الأخير استسلم لهذه الضغوطات، وأعاد اللاعب إلى أحضان فريقه الأم، لكنه سرعان ما عاد إلى عادته القديمة، وهي التمرد، وادعاء المرض، لأسباب مجهولة.

فالرجل يبلغ من العمر 34 سنة، لكنه لم ينضج بعد، ومازال يظن نفسه هو النجم الأوحد، مما دفع بالمدرب البنزرتي إلى إبعاده بشكل نهائي، علما بأنه لم يكن مقتنعا به ولا موافقا على انتدابه، حيث عاد إلى الوداد قبل مجيء البنزرتي.

على العموم، فقد اختفى اللاعبان عن الأنظار، بالرغم من الهالة التي سبقت انتدابهما، ليبقى الخاسر الأول والأخير، هو أيوب لكحل وأيوب سكومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى