كواليس الأخبار

حلفاء بن كيران يهاجمون سعد الدين العثماني

أصدقاء الأمس أعداء اليوم

الرباط. الأسبوع

    في ظرف أقل من أسبوع، سجل المتتبعون خرجتين لزعيمين سياسيين، هما نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، وحميد شباط الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، وقد لعب الرجلان دورا كبيرا في التحالف السابق مع رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران، حيث يعود لهما الفضل في “إفشال” المناورة السياسية لخصوم حزب العدالة والتنمية، وهو ما أهلهما في وقت من الأوقات ليتحولا إلى صديقين حميميين لعبد الإله بن كيران، بفعل انسجام المواقف، بل إن الصحافة كتبت أنهما دفعا ثمن دعمهما لرئيس الحكومة السابق(..).

بالنسبة لنبيل بنعبد الله، فالمصوتون ينقسمون لأنواع، ومن بينهم “الخلايا النائمة” التي تصوت لـ”البيجيدي”، موضحا أن “هذه الخلايا عندما تستيقظ تصوت على التوجهات الإسلامية..”، ولم يقف زعيم حزب “الكتاب” عند هذا الحد، بل إنه وصف هذا النوع من الناخبين بـ”الجيش” الذي يصوت لحزب العدالة والتنمية..

كما لم يفوت بنعبد الله الفرصة دون الإشارة إلى ما سماه “مخاطر القفة الانتخابية” (قفة رمضان)، قائلا أنه ليس ضد المساهمة القادمة من الإطارات المدنية، لأن الفقر يوجد في المغرب، لكن المرفوض في نظره، هي “القفة المرتبة بالعمل الحزبي، والتي تشكل خطرا على العملية الانتخابية”، دون أن يفصح ما إذا كان يقصد حزب العدالة والتنمية على وجه الخصوص، أم جل الأحزاب.

من جهته، وبعد سنوات من التماهي مع خطاب بن كيران، قال حميد شباط، العمدة السابق لمدينة فاس والأمين العام السابق لحزب الاستقلال، أن فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة، يمكن أن يمس استقرار البلاد، وهاجم حصيلته الحكومية ككل، وأكد في حوار مع جريدة “الصباح”، غضبه من استعمال مصطلح “الإسلاميين” عندما يتعلق الأمر بحزب العدالة والتنمية قائلا: “أولا، يجب إزالة قاموس حزب الإسلاميين من التداول، لأن ذلك يقوي هاذ الناس، فنحن جميعا مسلمون، ولا داعي لترديد مثل هذه المصطلحات، أنا لست متفقا مع كلمة إسلامي، فكلنا مسلمين.. وهؤلاء لا علاقة لهم بالدين الإسلامي، وعندنا دين واحد يدين به 36 حزبا، مفروض فيها التنافس وفق برامج واضحة لخدمة المواطنين”.

تعليق واحد

  1. نبيل بن عبدالله في استعماله لقاموس يشبه قاموس الإرهاب **خلايا نائمة** **الجيش** !!
    هل هذا ربئس حزب ثم يحذر من خطر القفة!
    أبهما أخطر ؟
    في زمنه أمسى حزب pps حزب مخوصص للعدالة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى