كواليس جهوية

أزمور | الترحال السياسي بين الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري

من شبه أباه فما ظلم

شكيب جلال. أزمور

    مع قرب الانتخابات الجماعية والبرلمانية المقبلة، من المنتظر أن تزداد وتيرة الانتقالات الانتخابية أو ظاهرة الترحال السياسي، حيث يتحول اليميني إلى يساري والعكس أيضا، في نفاق انتخابي مفضوح لا انتماء له، وخير مثال على ذلك، زكرياء السملالي، أحد الوجوه المعروفة ونجل مؤسس الاتحاد الدستوري عبد اللطيف السملالي، الذي كان يحظى بتأييد الحسن الثاني، والذي قرر الانتقال إلى الاتحاد الاشتراكي، ليغادر حزب المعطي بوعبيد إلى حزب عبد الرحيم بوعبيد، بعدما قضى 6 سنوات تحت جناح حزب علال الفاسي، ليصبح بالتالي، “رحالة سياسي” من كثرة تنقله بين الأحزاب.

فقد طبق زكرياء السملالي المثل المغربي الذي يقول “اللي خلّى ليه بوه شي عكبة يتبعها”، بحيث أن والده الراحل قبل تأسيس الاتحاد الدستوري، كان عضوا نشيطا في حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، قبل أن ينقسم إلى حزبي الاتحاد الاشتراكي والاستقلال، مما دفع بالعديد من الوجوه إلى الالتحاق بالحزبين. فظاهرة الترحال السياسي بدأت مع الأسماء السياسية الوازنة، ومستمرة حتى عصرنا هذا، إذ من المنتظر أن تشرع العديد من الوجوه الانتخابية في الانتقال إلى أحزاب أخرى في إطار سباق الحصول على التزكية.

تعليق واحد

  1. A leurs place j’ai honte ces commerçants de la politique spectacles qui prennent la politique pour un fond de commerce familiale honte à vous le Maroc mérite mieux

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى