الأسبوع الرياضي

رياضة | هؤلاء من يكونون.. ممثلون أم “كوايرية”؟

حديث الصورة

    لا هم ممثلين، ولا شعراء ولافنانين.. إنهم بعض لاعبي رجاء بني ملال في موسم 1973-1974، هذا الموسم لم ولن ينساه أبناء مدينة بني ملال، الذين خرجوا عن بكرة أبيهم للاحتفال بفريقهم العتيد، رجاء بني ملال الذي فاز أول وآخر مرة في مشواره الكروي بالبطولة الوطنية، تحت قيادة المدرب الكبير الداهية، المرحوم عبد القادر لخميري.

يغيب عن هذه الصورة مجموعة من اللاعبين الأساسيين، كالحارس المرحوم الحبيب، والمدافع الدولي أحمد نجاح، والأخوين ولد 1 وولد 2، باباي، عليبو، قداري.

هؤلاء اللاعبين هم الذين منحوا للفريق الملالي هذا اللقب، وأتذكر جيدا المباراة الأخيرة التي كانوا سيخوضونها بالملعب البلدي ضد فريق الرجاء الرياضي المطالب بالانتصار إذا أراد الفوز بالبطولة، والفريق الملالي يكفيه التعادل للحصول على اللقب، خاصة وأنه فاز في مباراة الذهاب على الرجاء بهدف لصفر بالملعب الشرفي (مركب محمد الخامس حاليا).

هنا سنلاحظ ذكاء و”مكر” المرحوم لخميري، الذي يعرف قوة الرجاء، وموهبة لاعبيه الذين يفضلون اللعب القصير والفرجة، خاصة وقد سبق له أن دربهم في موسم 70-71.

ففي عز فصل الصيف (نهاية شهر يونيو)، أعطى المرحوم لخميري تعليماته لعمال الملعب، بأن يقوموا بسقي تربة الملعب التي تبللت كثيرا، مما عرقل كل مجهودات لاعبي الرجاء الذين فشلوا في إظهار تقنياتهم أمام سوء أرضية الملعب التي تحولت إلى برك مائية، مما سهل مأمورية لاعبي الرجاء الملالي، الذين يعرفون ملعبهم جيدا، حيث تمكنوا من الفوز بهذا اللقاء التاريخي، والحصول في نفس الوقت على درع البطولة.

للأسف الشديد، فمنذ فترة هذا الجيل الذهبي، وفريق رجاء بني ملال يعاني من الأزمات التقنية والتسيير، متنقلا بين جميع أقسام البطولة.

نتمنى صادقين أن يعود الفريق الملالي إلى أيامه المجيدة، حتى تعود الفرحة لأبناء هذه المدينة الجميلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى