جهات

شفشاون | مطالب بإجراء دراسة حول ظاهرة الانتحار

شفشاون. الأسبوع

    تعرف مدينة شفشاون ارتفاعا في نسبة الانتحار لدى الشباب والشابات خلال السنوات الأخيرة، مما جعل العديد من سكان المدينة، من جمعويين ومنتخبين وزوار، يتساءلون عن سبب ارتفاع هذه الظاهرة بشكل كبير، لاسيما وأن المدينة تعد من أفضل المدن في منطقة الشمال وتتوفر على مؤهلات سياحية وثقافية.

فقد عرفت السنة الماضية العديد من حالات الانتحار في صفوف النساء والشباب، لأسباب مجهولة وغامضة، لكن البعض أرجعها إلى أسباب اجتماعية ونفسية، أو الاكتئاب لدى بعض الناس الذين يفشلون في تحقيق أهدافهم، أو لهم مشاكل عائلية تخلق لهم ضغوطات نفسية، مما دفع ببعض الفعاليات الجمعوية لإطلاق حملة “بغيناك تعيش”، من أجل تحسيس شباب المدينة بأهمية الحياة وتخطي الظروف الصعبة عوض اللجوء إلى الانتحار.

لهذا السبب قدم رئيس المجلس الإقليمي لشفشاون، طلبا إلى رئيس الحكومة، لإجراء دراسة من طرف المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول تنامي ظاهرة الانتحار في إقليم شفشاون، حيث قال في رسالته: “أحيطكم علما بالوقائع المتتالية والصادمة التي تتابعها بذهول شديد مكونات الرأي العام المحلي بإقليم شفشاون، من حيث ارتفاع نسبة الانتحار وتزايد وتيرة المبادرات الذاتية الطائشة في الإجهاز على النفس، الأمر الذي يعد تهديدا في الصميم لمقومات الاستقرار النفسي للنسيج الاجتماعي، ومسا خطيرا بسلامة أرواح المواطنين والحق في الحياة”.

ووصف رئيس المجلس الإقليمي لشفشاون هذه القضية بـ”الحساسة والشائكة التي تؤرق بال الساكنة المحلية بثقلها الأمني وبانعكاساتها السلبية على السكينة المجتمعية”، ملتمسا من رئيس الحكومة، إحالة هذا الطلب إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بخصوص إجراء دراسة قطاعية ومجالية متخصصة في موضوع “رصد مسببات ظاهرة الانتحار وتحديد آليات التصدي لها بإقليم شفشاون”.

تعليق واحد

  1. C est vraiment triste et choquant a la fois de voir ce phénomène dans une des plus belle ville du Maroc, je pense qu il ya en plus de problème de chômage il ya aussi le manque de dialogue dans notre cher pays la pluspart de jeunes marocains n osent pas parler de leurs souffrances même entre frères ya pas de dialogue…..il faut parler….si on pas les moiyenes pour aller à un psychiatre en peut le faire avec les pères les mères les frères et les amis de confiance….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى