كواليس جهوية

أصحاب وكالات النقل السياحي بفاس يدقون ناقوس الخطر

فاس. الأسبوع

    نظم أصحاب وكالات النقل السياحي وقفة احتجاجية بمدينة فاس ومدن أخرى، لمطالبة الحكومة بفتح حوار بناء وجاد قصد إنقاذ القطاع من الانهيار والإفلاس.

وردد المحتجون شعارات تطالب برفع الضرر الذي تعاني منه هذه الوكالات، بسبب توقف النشاط السياحي جراء الجائحة وغياب أي مقاربة مهنية واجتماعية من قبل الحكومة لتسوية الديون والقروض.

وأكد المحتجون، أن مستقبل القطاع على المحك والعديد من الأسر مهددة بالتشرد والضياع نتيجة الإغلاق وتوقيف نشاطهم، مشددين على ضرورة الاستجابة لمطالبهم وتسوية المشاكل العالقة.

ويحمل أصحاب الوكالات السياحية المسؤولية للحكومة، بسبب تملص عدة قطاعات من الاستجابة للملف المطلبي، حيث أن وزارة النقل تعتبر أن المسؤولية ملقاة على وزارة السياحة، بينما هي تلقي بالمسؤولية على وزارة المالية.

وتطالب الفيدرالية الممثلة لأرباب الوكالات الحكومة، بفتح حوار قصد تسوية مشكلة الديون، ورفع الضرر الذي يعاني منه القطاع والذي خلق أزمة مادية واجتماعية خانقة لجميع المهنيين والعاملين في المجال.

فالكثير من المقاولات والوكالات المشتغلة في القطاع السياحي، تعيش جمودا منذ بداية الجائحة، بسبب توقف القطاع على الصعيد الوطني، وتراجع عدد السياح القادمين من البلدان الأجنبية، مما وضع العديد من أرباب هذه المقاولات على المحك، وخلق لهم أزمة مادية منذ 9 أشهر تسببت للعديد منهم في الإغلاق أو الإفلاس بعد تراكم الديون والكراء والفواتير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى