كواليس جهوية

اتهامات متبادلة بين مجلس العمالة وبلدية سطات تسبق الحملة الانتخابية

نورالدين هراوي. سطات

    في الوقت الذي أمطر فيه مجموعة من النشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، هذه الأيام، بتساؤلات عن مجموعة من الترقيعات (عفوا الإصلاحات)، التي ظلت السلطات المنتخبة تسوق لها إعلاميا، خاصة من طرف مجلس العمالة الذي يرأسه حزب الاستقلال، واستدعاؤه لبعض المواقع المحلية في مكتبه بين الفينة والأخرى، وحديثه الفضفاض عن بعض “إنجازاته” التي حققها، الشيء الذي اعتبره بعض نشطاء “الفيسبوك” مجرد استهلاك إعلامي من أجل التغطية على اختلالاته التي رصدتها لجن تفتيش الداخلية أو مجلس جطو سابقا، متهمين إياه بالإخلال بوعوده الانتخابية المقدمة للسطاتيين، من جهته، اتهم مجلس العمالة بعض الأحزاب، وخاصة حزب العدالة والتنمية الذي يرأس بلدية سطات، بالوقوف وراء هذه الضجة والسخرية “الفيسبوكية” التي يشنها عدد كبير من رواد المواقع الاجتماعية، عندما عروا على حقيقة هشاشة البنيات التحتية لمجموعة من الجماعات القروية التابعة للإقليم، حيث لم يتمكن مجلس العمالة، وفق تعبير منتقديه، من تنفيذ مجموعة من المشاريع التنموية، كتهيئة المسالك الطرقية التي تعتبر بمثابة شرايين الحياة والتي تربط السكان بمختلف المرافق العمومية، وكذا الطرق الرئيسية، التي تعتريها كثرة الحفر والأوحال التي نتجت عن التساقطات المطرية متسببة في عرقلة السير للسيارات والراجلين على حد سواء، ومصائب وحوادث سير مميتة في طرق متهالكة، يوضح بالملموس واقع البنية التحتية المهترئة أصلا، حيث تعالت الاتهامات المتبادلة بين مجلس العمالة ومجلس البلدية، وازدادت حدتها مؤخرا قبل موعد الانتخابات المقبلة والقريبة، بشأن مجموعة من الإنجازات المنفذة، وكل طرف يحاول نسبها إليه، ومشاريع موقوفة التنفيذ أو لم تنجز، وكل الإخفاقات التنموية التي لم يستفد منها السكان، ومحاولة البعض منهم إلصاقها للآخر، ليبقى تاريخ موعد الاقتراع هو الفيصل والحاسم في كل التهم الثقيلة المتبادلة بين الطرفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى