جهات

عناصر البوليساريو تواصل استفزاز الجنود المغاربة وأعضاء “المينورسو”

بيانات الجبهة تصب الزيت على النار

عبد الله جداد. العيون

    اتهمت جبهة البوليساريو المغرب بحشد قوات عسكرية على امتداد الجدار الرملي المحاذي لمنطقة “الكركرات”، وقالت بأن ذلك يعد “انتهاكا لبنود الاتفاق العسكري رقم واحد”، متابعة اتهاماتها للمملكة بحشد قوات عسكرية في زي مدني بهدف الهجوم على المحتجين بـ”الكركرات”.

وقد جاء ذلك ضمن البيان الأخير الذي أصدرته الجبهة في أعقاب اجتماعها لمتابعة مستجدات الأوضاع السياسية والميدانية المتعلقة بنزاع الصحراء، بعد الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 45 لعيد المسيرة الخضراء، حيث حملت البوليساريو الأمم المتحدة، ومجلس الأمن بالخصوص، مسؤولية ضمان سلامة وأمن المحتجين في “الكركرات” في حالة تعرضهم لأي تهديد، مجددة موقفها بخصوص المعبر الذي اعتبرته غير قانوني رافضة الإبقاء عليه.

وبدورها، حشدت البوليساريو عناصرها التي اعتبرتها مستعدة للرد الفوري في حالة دخول أي عنصر عسكري أو أمني أو مدني مغربي لـ”الكركرات”، مما جعل بعثة “المينورسو” في موقف حرج وهم يتعرضون بدورهم لمختلف أنواع السب والشتم والإهانة، وطردهم من نقطة العبور، واصفين البعثة الأممية بـ”عملاء المغرب”.

وكان الرد المغربي واضحا من خلال خطاب الملك محمد السادس، الذي أكد بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لذكرى المسيرة الخضراء، أن ((المغرب ملتزم بشكل صادق بالتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة، في إطار احترام قرارات مجلس الأمن، من أجل التوصل إلى حل نهائي على أساس مبادرة الحكم الذاتي))، وأضاف الملك أن ((المملكة ستظل ثابتة في مواقفها، ولن تؤثر عليها الاستفزازات العقيمة، والمناورات اليائسة التي تقوم بها الأطراف الأخرى، والتي تعد مجرد هروب إلى الأمام، بعد سقوط أطروحاتها المتجاوزة)).

وشدد الملك محمد السادس على رفض المغرب القاطع للممارسات المرفوضة لمحاولة عرقلة حركة السير الطبيعي بين المغرب وموريتانيا، أو لتغيير الوضع القانوني والتاريخي شرق الجدار الأمني، أو أي استغلال غير مشروع لثروات المنطقة، في إشارة إلى إغلاق البوليساريو لمعبر “الكركرات”.

‫2 تعليقات

  1. المغرب دولة ذات سيادة كاملة
    الجزائر دولة ذات سيادة كاملة

    البلدين جارين بينهما اتفاقية حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض خصوصا بعدم تهديد الأمن الداخلي لكليهما …

    المغرب خلال الاستعمار كان هو وجهة آمنة للمقاومة الجزائرية وقاعدة خلفية لها بالاضافة الى الامداد المالي والعتاد …
    الجزائر خلال الاستعمار كان يمر منها بعض السلاح للمقاومة …

    منذ السبعينات، الجزائر تمول ماديا وعتادا وتأوي مجموعة من الأفراد مناوئين لاستقرار الجار المغربي وتتكلم نهارا جهارا عبر قنواتها الرسمية باسم الانفصاليين تحت شعار “تصفية الاستعمار المغربي” ومساعدة “حركات التحرر” !!!

    خلال التسعينات ابان الحرب الاهلية الجزائرية، بين السلطة والارهاب الذي تفجر بسبب الفوضى اثر الانقلاب على الانتخابات آن ذاك، المغرب لم يساهم في تفجير الوضع بأي شكل رغم ان ذلك كان فرصة ذهبية للانتقام من عداء مسيري الجزائر

    هل الاولوية او المصلحة يجب ان تكون للجزائر في دعم الانفصال او ان تسعى في تنفيذ اتفاق حسن الجوار مع الامة المغربية ؟

    ماهي الاجندة الجزائرية في المغرب وماذا ربحت منها خلال 45 سنة ؟، او لمن تخدم الجزائر؟

    أم أن الجزائر تخد أجندة أكبر ؟، لمن تخدم اذن ؟، على اعتبار انه لم تظهر اي فائدة على الجزائر وشعبها على معاداة المغرب بل استنزفت المال والجهد دون فائدة ؟

    1. Tout simplement ce régime Harki il voulait jouer la puissance régionale et il n’a pas les moyens dans tout les domaines et la jalousie et son complexe qui atteins un niveau grave et une maladie incurable du Maroc tres avancé qui fait ravages dans leurs têtes mais il a oublié qu’il affaires a toute un peuple et son roi et surtout a un pays millénaire pleine d’histoires que ce régime faible champion de la trahison il n’a pas fait des efforts pour l’étudier à ses enfants pour leurs faire apprendre c’est quoi le Maroc enfin une chose et sûr le Maroc est une équation très élevée pour ce régime des guignol qui n’a rien dans le ventre que la haine et le bla bla qui a fait faillite a son pays

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى