جهات

رئيس موريتانيا السابق يتهم الدولة بفبركة “سيناريو شيطاني”

الأسبوع.

    قال الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، أن لجنة التحقيق البرلمانية كانت مكلفة بتصفية الحسابات معه وتشويه سمعته كرئيس سابق واختلاق ملفات غير صحيحة، متهما بعضها بأن لديها امتدادا خارجيا والبعض الآخر بالفساد.

وأوضح ولد عبد العزيز خلال مؤتمر صحفي، أن اللجنة استعانت بمكاتب أجنبية غير متخصصة، وكلفت ميزانية الدولة، مشيرا إلى أن القضاء نشر وسرب ملفات التحقيق لوسائل التواصل الاجتماعي، وهذا غير قانوني، وفق تعبيره.

وقال ولد عبد العزيز أن “برنامج الدولة كان لشيطنته وتشويه سمعته وشغل المواطن”، مضيفا أن “الدستور يحميه، لكنه تعرض للسجن لسبعة أيام”، حسب تعبيره، كما أوضح أنه أجرى 3 مقابلات فقط خلال أسبوع كانت مدتها 7 دقائق فقط في استهداف شخصي له، معتبرا أن الدولة تراجعت في مجال الحريات وهددت المدونين، قبل أن يقول بأن الفساد الذي حدث في موريتانيا لم يسبق له مثيل، واتخذ شعار محاربة الفساد لاستهدافه شخصيا، مضيفا أن جميع الصفقات التي أجراها خلال فترة حكمه تمت بصفة قانونية.

فيما يرى مهتمون بالوضع الحقوقي بموريتانيا، أن هذه المحاكمة تفتح باب المساءلة للجميع، وتجعل موريتانيا دولة ربط المسؤولية بالمحاسبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى