جهات

فعاليات المجتمع المدني تدق ناقوس الخطر بعد حريق كلميم

كلميم. الأسبوع

    لا زالت آثار ومخلفات الحريق المهول الذي نشب، يوم الثلاثاء الماضي، بواحة تيغمرت بإقليم كلميم، التابعة لجماعة أسرير، وأتى على الأخضر واليابس، بسبب الحرارة المفرطة (حوالي47 درجة)، (لا زالت) بادية للعيان ومخلفة جرحا عميقا لدى الساكنة وزوار المنطقة، حيث التهمت النيران أعدادا كبيرة من النخيل وقطعان الماشية، وبعض المنازل والسيارات، مخلفة خسائر مادية في الممتلكات.

وبعد الاستعانة بطائرة تابعة للوقاية المدنية قادمة من مدينة أكادير، من أجل إخماد النيران، وتظافر جهود الساكنة والوقاية المدنية بكلميم وسيدي إفني وعناصر السلطة المحلية ومختلف عناصر القوات العمومية، تمت السيطرة على الحريق حوالي الساعة الثامنة مساء.

ونتيجة للأضرار والخسائر الكبيرة التي تسبب فيها الحريق، دقت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني ناقوس الخطر، لافتين الانتباه إلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لساكنة الواحة، الذين أصبحوا بدون مأوى، إضافة إلى فقدانهم لمصدر دخلهم وعيشهم اليومي، بعدما أتت النيران على مشاريعهم السياحية الإيكولوجية ومواشيهم التي تعتبر مصدر دخلهم الوحيد، مستغيثين بالسلطات المحلية ومختلف المتدخلين مركزيا وجهويا، لدعمهم في تجاوز هذه المحنة، خاصة في هذه الظروف الاستثنائية التي تكالبت فيها الظروف على الساكنة، صحيا بسبب وباء “كورونا” المستجد وحالة الطوارئ الصحية والانعكاسات الاقتصادية السلبية على مصادر الدخل، وأخيرا الحريق الذي لم يكن في الحسبان.

وتعرف الواحات بالجنوب المغربي في مثل هذه الفترة من السنة حرائق مماثلة، مما يجعل الجميع في خندق واحد لتلافي وقوع نفس الخسائر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى