جهات

حتمية تدخل لجنة اليقظة لحل مشكل تنقل الصيادين بين أكادير والصحراء

الداخلة. الأسبوع

    تبعثرت أوراق الاحترازات لكبح انتشار وباء فيروس “كورونا” بين القرار التوضيحي المشترك لوزارة الصيد البحري، وبيان كل من جمعية حماية البحارة والصيد البحري بجهة الداخلة وادي الذهب والهيئة الوطنية للملاحة التجارية والصيد البحري، وقرار والي جهة الداخلة القاضي بمنع دخول عدد من بحارة سفن الصيد الساحلي القادمين من مدن الشمال .هذا البيان التوضيحي، أهاب بالتفاعل الإيجابي والمسؤول لوالي جهة الداخلة وادي الذهب، لمين بنعمر، الذي ألح على ضرورة منع الولوج من وإلى المدينة كيفما كانت الظروف.

كما استنكر البيان بشدة ما أقدم عليه بعض أرباب مراكب الصيد الساحلي في خطوة لا تنم عن روح المسؤولية الحقة، نسفا منهم للمجهود المبذول من السلطات المحلية وجميع الفاعلين من أجل ضمان السلامة العاملة والتعبئة الإيجابية لمكافحة هذا الوباء .

ولا يمكن انطلاق الصيد الساحلي بدون الصيادين المتواجدين بأكادير والنواحي وعددهم يتجاوز 2000 بحار، هم على أهبة للسفر نحو العيون والداخلة بعد استخلاص رخص استثنائية للتنقل مع تسخير إمكانيات لوجستيكية هائلة.

هذا الملف، لا يمكن أن يقرر فيه سوى اللجنة الوطنية لليقظة، اعتبارا لحمولته الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية، مما يجعل الأطراف المعنية (وزارة الصيد، والداخلية، والصحة) معنية بإيجاد حل عاجل لمئات البحارة الذين قد يعلقوا في حدود جهتي العيون والداخلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى