كواليس جهوية

فقط في تطوان.. تكوين “المهندسين” بالسبورة والطباشير

تطوان – عبد الإله امريباح

          تشهد المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بتطوان “ENSA” إضرابات متتالية منذ عدة أسابيع ما فتئت تتوسع لدى كل المستويات والتخصصات أسبوعا بعد آخر، مقابل ما سموه بـ”لامبالاة” المسؤولين(..) ويعلل الطلبة المهندسون قيامهم بهذه الإضرابات بعدم تجاوب الإدارة مع مطالبهم حيث اكتفت بالوعود والتهدئة. وهي حسب ما صرح به المحتجون، مطالب موضوعية ومشروعة تهم ضرورة توفير الإمكانيات المادية واللوجيستيكية في المدرسة، حيث تعرف نقصا كبيرا في المعدات والآليات التي يحتاجها الطلبة في دراستهم اليومية، في تناقض سافر مع اسم المؤسسة الذي هو “العلوم التطبيقية”، إذ لا تتوفر على أبسط المعدات التطبيقية اللازمة، وتعتمد حاليا، على الأوراق والسبورة و”الداطاشور”، مما يطرح التساؤل عن كيف سيتخرج المهندسون وهم لم يروا في حياتهم آلات ومعدات، من المفترض أن يكونوا قد درسوا بها واستأنسوا التعامل معها؟، وما يزيد الطين بلة، أن المدرسة عملت على إحداث شعبة جديدة وهي الهندسة المدنية Génie civil، ومرة أخرى، دون شراء لوازم هذه الدراسة، وهو الأمر الذي علق عليه أحد الطلبة بأن أبسط تقني سيكون أكثر تكوينا من الناحية العملية من مهندس ENSAT(..)، كما طالب الطلبة المهندسون بإعلان نتائج الامتحانات مباشرة بعد تصحيحها وعدم تأخيرها لبضعة أشهر بعد إجرائها، وعدم إعلانها أيام العطل وأيام الأحد وخلال غياب الطلبة(..).

للتذكير، فطلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بتطوان يدخلون أسبوعهم الرابع من الإضراب، والاحتجاجات، والاعتصامات، والحلقيات داخل المؤسسة دون استجابة أي جهة لحل مشاكلهم، ووضع حد لهذه اللامبالاة من أجل العودة إلى دراستهم وتفادي سنة بيضاء بدأت تلوح في الأفق(..).

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى