كواليس جهوية

الرحامنة | “الطوبيس لن يصل إلى بوعثمان بسبب الخطافة”

الرحامنة – محمد الدفيلي

خرج سكان بلدية سيدي بوعثمان إقليم الرحامنة، مؤخرا، في وقفة احتجاجية، أمام مقر البلدية، منددين بسوء تسيير المجلس البلدي والمشاكل الكثيرة التي تتخبط فيها المنطقة، ورفعت الساكنة شعارات من قبيل “ارحل”، و”ساكنة سيدي بوعثمان تطالب بفتح تحقيق في نهب وحيازة الملك العمومي دون مبرر”، و”الفساد الفلاني وغياب التسيير العقلاني”.

وتعالت أصوات المحتجين تطالب المسؤولين بالحوار المباشر، وهو ما حصل فعلا بحضور الباشا ورئيس المجلس البلدي، حيث كانت قاعة الاجتماعات في البلدية مفتوحة أمام المحتجين، والذين كان غالبيتهم من الشباب.

وافتتح رئيس المجلس البلدي الكلام، بقوله “نعرف مطالب الساكنة إنها مشروعة، ومستعدون للجواب عليها في حدود الاستطاعة، لكن لن نجيب على الأسئلة الشخصية الخاصة، كما علق “أخطاء الماضي لا تحاسبوننا عليها”. وتلخصت جل التدخلات حول ثلاث نقاط أساسية، عرفت العديد من المزايدات والتطاحن إلى حد السب والشتم؛ وهي: ملف التشغيل، وملف “التهيئة الحضرية”، أو ما يسمى إعادة هيكلة أحياء البلدية والذي قال عنه الرئيس إن “الطوبيس لن يصل إلى بوعثمان بسبب الخطافة”، وملف نقل اللحوم من المجزرة إلى “الحوانيت” على “الكروات” و”لكرارس”.

تتمة المقال بعد الإعلان

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى