كواليس جهوية

مراكش | رسائل “تامنصورت” في “كارطونة” الباشوية

مراكش – عزيز الفاطمي

      مازال حال “مدينة” تامنصورت على بعد سنوات ضوئية من أجل الالتحاق بصف المدن الحضرية، رغم ما روج  و سوق له من طرف المؤسسة التي تكلفت بخلق هذه المدينة التي لا تفصلها عن مراكش إلا مسافة بضعة دقائق.

ومن المفارقات المعيقة للتنمية هذه المدينة من أجل ضمان سير حضري ملائم كون تمنصوت تدبر أمور ساكنتها بإمكانيات وعقليات مجلس قروي “لا حول ولا قوة له” حيث لكل مجال حاجياته وخصوصياته.

مشاكل تمنصورت لا حصر لها، أهمها: انعدام النظافة، والانفلات أمني، والمصالح الإدارية الشبه المشلولة، ولا وجود لأي وكالة بريدية حيث باشوية المدينة تقوم مقام بريد المغرب فما على السكان إلا التوجه يوميا إلى مقر الباشاوية من أجل البحث والتنقيب على رسائلهم المكدسة داخل علبة من الكارطون، وضع يقلق بال السكان نظرا لأهمية ومصيرية بعض الرسائل التي قد تحمل أحكاما تبليغية، أو إشعارات بنكية أو ضريبية أو حوالات مالية “معاشات”.

إن ساكنة تامنصوت تناشد والي جهة مراكش ومن خلاله جميع الجهات المعنية التدخل من أجل إيجاد حلول ناجعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى