الرباط يا حسرة

عندما طلب بورقيبة من الوفد الرباطي تبليغ اشتياقه لرؤية سيدي محمد

bourguiba

     عندما وقعت مدينة تونس مع مدينة الرباط وثيقة التآخي والصداقة، استقبل المرحوم الرئيس الحبيب بورقيبة وفد الرباط وأبلغهم اشتياقه لرؤية الأمير سيدي محمد، وطلب منهم رفع رغبته لجلالة الملك.

وعندما عاد الوفد إلى الرباط، بلغ الرسالة الشفوية إلى الوالية ولم تمض سوى 15 يوما حتى لُبيَت الرغبة وسافر الأمير سيدي محمد لزيارة المرحوم بورقيبة.

وقد كان من الممكن تطوير العلاقات الثنائية بين العاصمتين خصوصا وتجربة تونس في استغلال الساحل الذي حولته إلى مدينة بعدما نجحت في التوغل داخل البحر لتوسعة العاصمة، ويعتبر هذا الإنجاز تجربة رائدة يمكن تطبيقها على ساحل الرباط من حي المحيط إلى حي يعقوب المنصور، خصوصا وهذه المنطقة معروفة بتصاميمها العشوائية مما جعل الرباط تدير بظهرها للبحر بدلا من التوجه إليه بوجهها، وتجربة تونس في معالجة هذه الإشكالية بنجاح واعتماد مع ما جاء في بنود وثيقة التآخي والتوأمة يمكن الاستفادة من تجربتها، “انظر نص الوثيقة الرسمية”.

فهل في العاصمة الرباط مجلس لتفعيل هذه الاتفاقية؟ وما هو دور لجنة العلاقات الخارجية والقسم المكلف بالمبادرات الدولية؟

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى