كواليس جهوية

وجدة | تصريحات مهاجرين أفارقة تكذب التقارير الحقوقية للجمعيات المغمورة

وجدة – مـــحمــد ســعــدونــي

    في إطار الخطة الجديدة التي أعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تستهدف تسوية وضعية الآلاف من الأفارقة جنوب الصحراء الذين يقيمون في المغرب بصفة غير شرعية، استقبل مكتب الأجانب في الفترة الأخيرة أولى الأفواج الذين تتوفر فيهم شروط الاستفادة من بطاقة الإقامة استجابة لما جاء في خطاب الملك محمد السادس والتي وصفها  بالانشغالات المشروعة”.

وجاءت هذه المبادرة، بعد محاولات التشويش التي باشرتها جهات معادية للمغرب، والتي ركبت على ملف الهجرة وحقوق الإنسان للحط من سمعته بعدما أصبح يعيش وضعا حقوقيا لاقى الترحيب من عدة دول ومنظمات دولية وجمعيات حقوقية، لذا قررت السلطات المغربية تسوية ملف المهاجرين من دون وثائق، ضمن عملية استثنائية ستشمل أزيد من 25 ألف مهاجر من جنوب الصحراء.

ومن داخل مكتب الأجانب بوجدة، عبر مهاجرون أفارقة عن ارتياحهم لهذه المبادرة الملكية، والتي ستمكنهم من حقوقهم الأساسية وفق ميثاق المفوضية العليا للاجئين، بعدما تم وضع الشروط الضرورية والمطلوبة  لمنح الإقامة، مع الأخذ بعين الاعتبار عدد سنوات الإقامة التي قضاها كل مهاجر في المغرب،  “والوضع القانوني للزوج أو الزوجة أو الأهل وسجل التوظيف والسجل الطبي”، حسب ما أكده بعض المستفيدين.

وبهذا يكون المغرب قد وفى بالتزاماته القانونية والحقوقية تجاه الأجانب المقيمين بصفة غير شرعية، ووضع حد لكل الإشاعات التي تنفثها بعض الجهات بحقد دفين للتغطية على مشاكلها الداخلية(..) عن طريق الدفع السخي لمنظمات حقوقية مغمورة لنشر التقارير المغلوطة، التي تقف وراء اتهام المغرب بإساءة معاملة المهاجرين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى